مسابقة

الملكة علياء

للمسؤولية الاجتماعية

تقدم الآن

لايمكنك الآن الإشتراك ... تم الإنتهاء من المسابقة

يوجد خطأ في الرمز المدخل , يرجى التأكد من كتابة الرمز بالشكل الصحيح
تم استخدام هذا الرمز من قبل , لايمكنك استخدام الرمز لاكثر من مرة

يجب قراءة المادة العلمية قبل البدء بالإجابة على الأسئلة
للتأهل والفوز بالمسابقة يجب الإجابة على جميع الأسئلة التالية بشكل صحيح

السؤال الأول
الصحة النفسية هي القدرة على التكيف الإيجابي مع الذات والتأقلم مع المجتمع والآخرين.
السؤال الثاني:
هناك ارتباط مباشر بين الصحة النفسية والصحة الجسدية.
السؤال الثالث:
التركيز على التفكير الإيجابي خلال جائحة كورونا يخفف من الآثار النفسية على الفرد.
السؤال الرابع:
عدم التردد في التواصل مع المرشد التربوي حال تعرضك إلى مشكلة أو ظهور مؤشرات في حاجة إلى الدعم النفسي الاجتماعي.
السؤال الخامس:
اكتشاف الهوايات والمهارات وتنميتها يزيد الضغط النفسي.
السؤال السادس:
شارك والديك في أي معلومة بخصوص فيروس كورونا لتبسيطها وتفسيرها لك لتجنب الآثار النفسية.
السؤال السابع:
الشعور بالسعادة من المشكلات النفسية التي ولدتها جائحة كورونا.
السؤال الثامن:
تفريغ الأفكار والمشاعر السلبية عن طريق الرسم والتدوين يؤدي إلى زيادة الضغط النفسي.
السؤال التاسع:
التنظيم والتخطيط للوقت من الأمور الواجب اتباعها لتخفيف الضغط النفسي.
السؤال العاشر:
ممارسة الأنشطة مع الوالدين في بيئة آمنة وصحية والحديث معهم لتعزيز الصحة النفسية.
يوجد لديك إجابات خاطئة ... جرب مرة أخرى

إرسال الإجابات

يجب قراءة المادة العلمية قبل البدء بالإجابة على الأسئلة
للتأهل والفوز بالمسابقة يجب الإجابة على جميع الأسئلة التالية بشكل صحيح

السؤال الأول
الصحة النفسية هي القدرة على التكيف الإيجابي مع الذات والتأقلم مع المجتمع والآخرين.
السؤال الثاني:
هناك ارتباط مباشر بين الصحة النفسية والصحة الجسدية.
السؤال الثالث:
التركيز على التفكير الإيجابي خلال جائحة كورونا يخفف من الآثار النفسية على الفرد.
السؤال الرابع:
لا تتردد في التواصل مع ذوي الاختصاص والخبرة حال ظهور مؤشرات في حاجة إلى الدعم النفسي الاجتماعي.
السؤال الخامس:
اكتشاف الهوايات والمهارات وتنميتها يزيد من الضغط النفسي.
السؤال السادس:
على الوالدين توفير المعلومات عن جائحة كورونا من مصادر موثوقة بطريقة بسيطة وطمأنتهم، لتعزيز الصحة النفسية لدى الأطفال.
السؤال السابع:
الشعور بالسعادة من المشكلات النفسية التي ولدتها جائحة كورونا.
السؤال الثامن:
الإلمام بالأخبار السلبية والشائعات يقلل من الضغط النفسي والإحساس بالهلع.
السؤال التاسع:
تؤثر تصرفات الأهل واستجابتهم لتداعيات أزمة كورونا في صحة الأطفال النفسية.
السؤال العاشر:
على الوالدين التواصل العاطفي مع أطفالهم وممارسة الأنشطة معهم في بيئة آمنة وصحية لتعزيز صحتهم النفسية.
يوجد لديك إجابات خاطئة ... جرب مرة أخرى

إرسال الإجابات

جميع الحقول مطلوبة ويجب الموافقة على سياسة وشروط المسابقة , الإسم كامل مكون من أربعة مقاطع ورقم الهاتف يجب أن يكون صحيح
شكرا لك , تم الإرسال بنجاح ... نتمى لك التوفيق
للأسف لم تتأهل للترشح للجوائز ... إشتري بطاقة أخرى وادعم الطلاب ذوي الإعاقة وشارك مرة أخرى

المادة العلمية

لمسابقة الملكة علياء للمسؤولية الاجتماعية

#تكيف_نفسياً

إعداد: اللجنة العلمية للمسابقة

2021

مقدمة

في ظل الأوضاع التي يعيشها العالم جراء وباء كوفيد_ 19 "كورونا"، وتأثيره في العالم ولسنا بمعزل عنه، ولدت جائحة كورونا وتداعياتها العديد من الآثار النفسية والاجتماعية والسلوكية في المجتمع بجميع فئاته، ويعد الوباء من اشد مصادر الضغط النفسي الذي عانته البشرية جمعاء، وأكبر تهديد للصحة النفسية منذ الحرب العالمية الثانية بحسب أطباء نفسيين بريطانيين.

وبحسب الدراسات التي أجراها المختصون، تبين أن هنالك فئات عمرية هي الأكثر تأثيرًا نفسيًّا دون غيرها من هذا الوباء، ومن ضمنها الأطفال وعائلاتهم وذلك بسبب غياب الطلبة عن مدارسهم والبيئة الصفية، فالتعليم عن بُعد لا يعوض الأطفال عن الفرص التي فاتتهم في إقامة علاقات مع الآخرين وقضاء وقت مع الزملاء والتركيز في الدروس، ولا بد من عدم إغفال أثر العنف الأسري نتيجة الحظر الصحي الإجباري واجتماع جميع أفراد العائلة في المكان نفسه، وأشارت دراسة أجرتها جامعة أكسفورد، إلى أن الأطفال يتمتعون بقدرة فائقة على سرعة إدراك مظاهر القلق والخوف على ملامح آبائهم أو من يرعاهم، وقد يقلقون لقلق آبائهم سواء خوفًا من المرض أو من فقدان الوظيفة أو بسبب ضغوط العزل المنزلي، فقد فرضت الأزمة العديد من القيود الاحترازية لوقف تفشي الوباء، منها الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي عبر تقييد حرية التنقل والعمل عن بعد، وانقطاع سبل العيش والخوف والهلع خشية عدم توفر الحاجات الأساسية، فأسهم في زيادة شعورهم بالقلق والاكتئاب وعدم الأمان وظهور الآثار النفسية على الأفراد.

لقد أكدت البحوث والدراسات العلمية وجوب العيش بحياة صحية متوازنة الذي يُعد من أهم مقومات جودة الحياة، وعليه نعرض عليكم أهم معززات "الصحة النفسية" في مادة علمية، راجين الله تعالى الاستفادة منه في التعلم والتطبيق وأن يساعدكم على تحصيل نتائج إيجابية.

واخيرًا، نرجو أن تكون هذه "المادة العلمية" إحدى الركائز الأساسية لتحقيق الصحة النفسية للفرد والمجتمع.

المحور الأول

جائحة كورونا ونشأتها وأعراضها والجانب الطبي والوقاية الصحية.
الهدف العام: يهدف هذا الجزء إلى تعريف أفراد المجتمع بجائحة كورونا ونشأتها وأعراضها والجانب الطبي والوقاية الصحية.

المخرجات

يتوقع منك بعد قراءة هذا المحور أن:
تعرف مرض كوفيد_19"كورونا".
تحدد طرائق انتقال فيروس مرض كوفيد_19"كورونا".
تعرف أعراض فيروس مرض كوفيد_ 19 "كورونا".
تبين طرق الوقاية من فيروس مرض كوفيد_ 19"كورونا".
تعرف آثار مطعوم كوفيد_ 19 "كورونا" وآثاره الجانبية.
أولاًجائحة كورونا ونشأتها وأعراضها والجانب الطبي والوقاية الصحية:
مرض كوفيد_ 19 "كورونا":
هو مرض مُعدٍ يصيب الجهاز التنفسي بشكل رئيس، ويسببه فيروس كورونا المعروف بالمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (SARS-COV-2)، ينتقل بسرعة من المصاب إلى المخالطين في المنزل وأماكن العمل وغيرها.
طرائق انتقال فيروس مرض كوفيد_ 19 "كورونا"
ينتقل فيروس كورونا من شخص إلى آخر عبر الرذاذ الذي تناثر من أنف أو فم الشخص المصاب عن طريق العطس أو السعال. ملامسة الشخص السليم للمرافق والأدوات والأسطح الملوثة، ثم ملامسة أنفه أو فمه أو عينيه.
الأعراض الأكثر شيوعًا
حرارة.
سعال جاف.
فقدان حاستي الشم والتذوق.
الأقل شيوعًا
احتقان الأنف.
احمرار العينين (التهاب الملتحمة).
ألم في الحلق.
صداع.
آلام في العضلات والمفاصل.
طفح جلدي، تلون في أصابع اليد
أو القدمين.
غثيان أو قيء أو إسهال.
الأكثر خطورة
ضيق في التنفس.
فقدان القدرة على الكلام
والحركة (التشويش الذهني).
ألم في الصدر.
طرائق الوقاية
غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون مدة (30) ثانية أو فركهما بمطهر كحولي بنسبة 70%.
ارتداء الكمامة بصورة صحيحة بتغطية الفم والأنف.
التباعد الجسدي وترك مسافة (1-2) متر بينك وبين الآخرين.
عدم لمس الوجه والعينين إلا بعد غسل اليدين.
الحفاظ على تناول الغذاء المتوازن وشرب كميات كافية من الماء وممارسة النشاط البدني وأخذ قسط من الراحة.
البقاء في المنزل عند الشعور بوعكة صحية أو أي من الأعراض المذكورة باستشارة الطبيب.
الابتعاد عن التجمعات وخصوصًا الأماكن المزدحمة المغلقة.
تعقيم الأسطح باستمرار وخصوصًا التي تُلمس بكثرة، مثل أزرار المصاعد، وحديد حماية الأدراج، وريموت التلفاز، ومقابض الأبواب، وغيرها.
ضرورة أخذ المطعوم.
ماذا تفعل إذا كنت مصابًا؟
عند الإصابة دون ظهور أعراض أو عند ظهور أعراض خفيفة عليك اتباع ما يأتي: البقاء في المنزل وعزل نفسك عن الآخرين في غرفة منفصلة جيدة التهوية، واستخدام أدوات منفصلة وحمام منفصل إن أمكن (10) أيام إذا كانت الإصابة من دون أعراض. إذا كانت الإصابة بأعراض خفيفة، فاعزل نفسك (13) يومًا شريطة أن تكون آخر (3) أيام من دون أعراض.
عدم استقبال الزوار إطلاقًا طوال العزل المنزلي.
التزام الشخص الذي يعتني بك ارتداء الكمامة.
استشارة الطبيب.
مطعوم كوفيد_ 19 "كورونا":
هو مطعوم آمن وفعال للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، حيث يُنصح بأخذ المطعوم لحمايتك وحماية أسرتك ومن تهتم بهم.
كيف يعمل المطعوم؟
مطعوم كوفيد_ 19 "كورونا" يقيك من الإصابة بالمرض، عن طريق تكوين استجابة بالأجسام المضادة في جسمك دون إصابتك بالمرض، وإذا أصبت بالمرض لاحقًا فعادة تكون إصابتك خفيفة أو على الأقل دون مضاعفات خطيرة، فضلًا عن المطعوم الذي يحمي المحيطين بك ولا سيما الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة كوفيد_ 19 "كورونا".
الآثار الجانبية لمطعوم كوفيد_ 19 "كورونا"
هناك احتمالية لظهور مضاعفات طفيفة لدى البعض بعد أخذ المطعوم، منها:
ألم خفيف بعد الحقن.
احمرار أو انتفاخ في مكان الحقن.
أعراض أخرى، مثل: ارتفاع درجة الحرارة، والقشعريرة، والصداع، والشعور بتعب عام، وآلام في المفاصل والعضلات.

المحور الثاني

الصحة النفسية
الهدف العام: الهدف العام: يهدف هذا المحور إلى تعريف الفرد بمفهوم الصحة النفسية والطرائق التي يستطيع الإنسان عبرها تحقيق الصحة النفسية خلال جائحة كورونا.

المخرجات

يتوقع منك بعد قراءة هذا المحور أن:
تحدد مفهوم الصحة النفسية تحديدًا دقيقًا.
تذكر المفاهيم والمصطلحات الأساسية المرتبطة بالصحة النفسية وعلاقتها بصحة الإنسان.
تعرف أسباب زيادة الضغط النفسي نتيجة جائحة كورونا.
تعرف المشاكل النفسية المترتبة على جائحة كورونا.
تعرف الآثار المترتبة على الضغوط النفسية.
تعرف مؤشرات حاجة الفرد إلى الدعم النفسي الاجتماعي.
عرفت منظمة الصحة العالمية الصحة النفسية أنها "حالة من العافية يستطيع فيها كل فرد إدراك إمكاناته الخاصة والتكيّف مع حالات التوتّر العادية والعمل بشكل منتج ومفيد والإسهام في مجتمعه المحلي"
كما عُرف إجرائيّاً أنه:
القدرة على التكيف الإيجابي مع الذات والتأقلم مع المجتمع والآخرين نتيجة الضغوط والتعامل مع المشكلات وإيجاد الحلول المناسبة لعدم الوصول إلى الإجهاد والاحتراق النفسي.
مفهوم الضغط النفسي: إحساس بالتوتر، أو تشويه في تكامل شخصية الفرد ناتج من عوامل ضاغطة، وإذا زادت شدة الضغط، فإن ذلك يفقد الفرد القدرة على التوازن ويغير نمط سلوكه.
(50 _70%) من الأمراض الجسدية، رُبطت بالضغوط النفسية، وهذه الحالات إما أن تكون: اضطرابات جسدية مرتبطة بالحالة النفسية، مثل: أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والقرحة، والسكري، وضيق التنفس، واضطرابات الهضم، وحدوث إسهال، أو إمساك، أو اضطرابات في الجهاز التنفسي، والصداع، والأمراض الجلدية، وتضخم الغدة الدرقية، والبول السكري، والتشنج العضلي، والبدانة، والقولون، وغيرها. أو اضطرابات نفسية مثل: الاكتئاب، والفصام، والأرق، والقلق، والتوتر، والعدوانية، والحزن، والخوف، وعدم الثقة بالنفس، والإحباط، والعزلة، واضطراب المزاج.
أسباب زيادة الضغط النفسي نتيجة جائحة كورونا:
غموض المرض.
وفاة، أو مرض شخص قريب.
التفكك الأسري (طلاق – وفاة).
عدم التوافق بين الزوجين (المشكلات الأسرية).
مشكلات تتعلق بالعمل عن بعد.
هموم الدراسة بسبب التعلم عن بعد.
الإشاعات.
ارتفاع نسب البطالة.
مشكلات اقتصادية.
المشكلات النفسية المترتبة على جائحة فايروس كورونا:ا
مؤشرات حاجة الفرد للدعم النفسي الاجتماعي:
فقدان الرغبة في ممارسة الأنشطة التي اعتاد الاهتمام بها.
فقدان أو فرط الشهية وفقدان أو زيادة الوزن.
الحزن الدائم والتشاؤم.
سرعة الغضب والانفعال المفاجئ.
تفسير الأحداث بطريقه سلبيه باستمرار
الشعور بالذنب.
الإعياء الدائم ونقص مستوى الطاقة.
فرط النوم أو الأرق واضطرابات النوم.
التفكير الانسحابي والهروب
اليوم العالمي للصحة النفسية:
يحتفل العالم في الـ 10 من تشرين الأول كل عام باليوم العالمي للصحة النفسية لإذكاء الوعي العام بقضايا الصحة النفسية، والغرض من هذا اليوم هو إجراء مناقشات أكثر انفتاحًا بشأن الصحة النفسية، وكان أول الاحتفالات في عام 1992 بناءً على مبادرة من الاتحاد العالمي للصحة النفسية .

المحور الثالث

الآثار الناتجة من جائحة كورونا وطرائق مواجهتها
الهدف العام: يهدف هذا المحور إلى تعريف الفرد بالآثار الناتجة عن جائحة كورونا على جوانب الحياة (صحيًّا، اقتصاديًّا، نفسيًّا، اجتماعيًّا، تعليميًّا)، وإرشادات طرائق الوقاية والتعامل معها.

المخرجات

يتوقع منك بعد قراءة هذا المحور أن:
تعرف الآثار الناتجة من جائحة كورونا في المجال:
الصحي
الاقتصادي
النفسي
الاجتماعي والتعليمي
تعرف طرائق الوقاية ومواجهة الآثار النفسية جراء تداعيات أزمة كورونا.
تأثير كورونا بالأرقام في المجتمع الأردني.
تعرف الأماكن التي تقدم الدعم النفسي الاجتماعي.
أولاً: المجالات التي تأثرت بجائحة كورونا:
المجال الصحي:
يؤثّر فيروس كورونا في الصحة تأثيرًا كبيرًا، فهو يتسبب بعدد من الأعراض التي قد تستمر أيامًا وربما شهورًا طويلة، فالفيروس قادر أن يُدمّر الرئتين والقلب والدماغ، وقادر على إيقاف العديد من الوظائف العضويّة الأخرى في الجسم، مثل: بعض الحواس، وَيزيد مخاطر الإصابة بمشكلات صحيّة طويلة الأمد، أو ربما يتسبب بوفاة الأشخاص أصحاب المناعة الضعيفة، ومعظم الأشخاص الذين يصابون بالفيروس يتعافون بسرعة خلال بضعة أسابيع، لكن بعض الأشخاص يستمرون بالشعور بأعراض الفيروس مدة طويلة حتى بعد التعافي منه.
المجال الاقتصادي:
أشار الباحثون إلى أن 147 مليون شخص فقدوا وظائفهم حول العالم. قطاع السياحة والسفر الأكثر تضررًا بين القطاعات الاقتصادية الأخرى. فقدان الوظائف وزيادة الأعباء العائلية، حيث إن أكثر فئات العاملين تأثرًا الذين يعملون في قطاعات خدمية وعمال المياومة.
المجال النفسي:
قد أشارت الدراسات إلى أن وباء كورونا وما رافقه من ظروف العزل والحجر الصحي كان له تداعيات نفسية كبيرة جدًّا على عامة الفئات السكانية، ومنها: التوتر، والقلق، والخوف، والارتباك، واضطرابات المزاج. ظهور مشكلات نفسية على شخصية الفرد منها: سرعة الاستثارة والغضب، والقلق واليأس، وفقدان الاستقرار النفسي، وعدم التحكم في الانفعالات والسلوك، والخوف من المجهول، وفقدان الاهتمام بالآخرين، والاندفاعية والحساسية الزائدة، القيام باستجابات سلوكية غير مرغوب فيها، والاضطراب في النوم، والميل للعزلة، وإهمال الواجبات.
المجال الاجتماعي والتعليمي
إغلاق المدارس كان الإجراء الذي ترك الأثر الأكبر في الطلبة، فحتى نهاية آذار الماضي، كان 1.6 مليار طالب أي ما يعادل (80%) من عدد طلبة العالم قد حرموا من المدارس نتيجة هذه الجائحة، مع توقف الأنشطة الرياضية والفعاليات الاجتماعية والثقافية والفنية والكشفية والإرشادية التي كانت تتيح للطلبة اللقاء والتعارف والتنافس في مناخ صحّي وإيجابي.
عدم تكوين الصداقات وقلة التفاعل الاجتماعي وتبادل الخبرات بين الطلبة.
تطبيق نظام العمل من المنزل، حيث أصبح الوالدين لا يملكون الوقت الكافي لمتابعة أطفالهم فأدى أيضًا إلى هبوط المستوى التعليمي لديهم.
قضاء الأطفال وقتًا كبيرًا بين التلفاز والهاتف المحمول والألعاب الإلكترونية، فأدى إلى ارتفاع حالات الاكتئاب وتقلبات المزاج والقلق واضطرابات الأكل ونقص الانتباه وفرط النشاط.
انخفاض قدرة الفرد على التفاعل الاجتماعي الفعال، فأدى إلى تغيير في العلاقات الاجتماعية وفي بعض العادات والتقاليد.
إن جائحة كورونا أصابت العالم بصدمة وتخبط في جميع نواحي الحياة، وذلك لعدم توفر المعلومات الكافية عن المرض، ومع ذلك أتاحت للفرد والمجتمع التعامل مع التأثيرات المتباينة في المجالات آنفة الذكر، وجاءت بفرص فريدة لمراجعة موقفنا تجاه الحياة حولنا.
ثانيًا: طرائق الوقاية ومواجهة الآثار النفسية لجائحة كورونا

مارِسْ الأنــشـطة الريــاضية، البــدنية، التــرفيــهية وريــاضة التأمل

احصل على قسط كافٍ من النوم

ابــــنِ الــــصــــداقــــــــات ومـــتــن العلاقات الاجتماعية بالتواصل مع العــــائلة والأصدقاء

ارفـــض أي عمـــل لا ينسـجم مع رغباتك

تقبل التغــــيرات الحتمية في حياتك والتعامل مــعها على أنها قضاء وقدر

قــلّل مـــن ســـماعـك للأخـبار الســــلبيــة والإشـــاعـات الـتي قد تؤدي إلى الهلع

تواصل مع ذوي الاختصاص في حــال تعــرضك لمشــكلة نفسية

ابحث واحصل على المعلومة من مصادرها الموثوقة

اتـبـــع نظــــام غذائـــي صـــحي يـــشـــمـــل تـــنــاول العـــناصر الغـــذائــية المفيدة للــجسم

خـــطـــط ونــــــظـــــم وقـــــتــــك

شارك في أي نشاط يشعرك بالـــراحـــة الــنـفــسـيــة يــراعي إجراءات السلامة العامة

اكتشف هوايتك واستجمع مهاراتك واهتم بها

استخدم المرونة والتسامح وذلك للتكيـــف مع الظروف وتجنب ما لا تقوى على تحمله

فـــــرّغ أفــــكـارك ومشـــاعرك السلبية عن طريق تدويـنها أو الرسم

سّلط الضـوء على التــــجـارب الإيجابية للاشخــــاص الذيـــن تعافوا من المرض

ركّــــــز عـــلى التــفكير الإيـجابي في جــــمـيـع مـــنـاحي الــحيــاة

إرشادات للوالدين للتعامل مع الأطفال
يتفاعل الأطفال والمراهقون مع ما يرَونه ويلاحظونه من تصرّفات البالغين من حولهم، وتنعكس استجابة الأهل الهادئة والواثقة لتداعيات مرض كوفيد_ 19 "كورونا" بصورة إيجابيّة على الأطفال، حيث يشعر الأطفال عادةً بالخوف من الأمور غير المفهومة بالنسبة إليهم، وهنا يأتي دور الأهل لطمأنتهم على النحو الملائم، وفي تقديم الدعم المناسب لهم.
إليكم بعض الإجراءات للتعامل مع أطفالكم في ظل تداعيات أزمة كورونا:
ابدأ بنفسك وكن عقلانًّيا وهادئًا، وكن قدوة لأطفالك في المواقف المختلفة.
وفر المعلومات لأطفالك من مصادر موثوقة، وفسر الأحداث وشاركهم الحقائق بطريقة بسيطة وسهلة مع مراعاة الفروقات العمرية.
طمئن طفلك وامنحه شعور الأمان ووضح له بأن الشعور بالانزعاج ممّا يحدث هو أمر طبيعي.
ابدأ الحوار وشجع أطفالك على الحديث عن مشاعرهم وعما يقلقهم، وحاول تهدئتهم عن طريق سرد القصص ومدح نقاط القوة لديهم.
امنح أطفالك مزيدًا من الوقت وتواصل عاطفيًّا معهم، ومارس الأنشطة مع أطفالك في بيئة آمنه وصحية.
احرص على تعليم طفلك تدابير السلامة العامة وإجراءاتها، للحد من تفشي المرض.
اهتم بالغذاء السليم وراقب الصحة الجسدية لأطفالك.
حافظ على نظام يومي معتاد للوصول إلى حياة منتظمة بإعطاء طفلك مسؤوليات محددة.
استشر ذوي الاختصاص إذا دعت الحاجة.
شجع طفلك على التفاعل الاجتماعي ضمن إجراءات السلامة العامة.
شجع طفلك على مشاركتك في تجهيز أصناف الطعام التي يحبها.
امنح لطفلك وقتًا للعب الحر.
جنب طفلك سماع المعلومات المغلوطة.
تأثير كورونا بالأرقام في المجتمع الأردني:
بحسب دائرة استطلاعات الرأي العام والمسوح الميدانية في مركز الدراسات الإستراتيجية بالجامعة الأردنية، على عينة ممثلة للمجتمع الأردني ومن المحافظات كلها.
أزمة فيروس كورونا تصيب (66%) من الأردنيين بالقلق والتوتر النفسي، وحظر التجوال يتسبب بالقلق والتوتر النفسي لأكثر من ثلث الأردنيين.
(28%) من الأردنيين يشعرون بالحزن والضيق والإحباط نتيجة عدم إرسال أبنائهم إلى المدارس والجامعات.
(89%) من الأردنيين يشعرون بالحزن والإحباط نتيجة رؤية المساجد والكنائس مغلقة.
(64%) من الأردنيين يرون أن الاستمرار في فرض حظر التجول وتعطيل القطاعين العام والخاص سوف يؤدي إلى مشاحنات وخلافات أسرية وتبعات نفسية وصحية سلبية.
جعلت جائحة كورنا (68%) من الأردنيين أكثر عصبية.
أشار (51%) على تأثر صحتهم بسبب كورونا، فقد شكا (60%) من الشباب سرعة دقات القلب مؤشرًا على الاكتئاب والشعور بالقلق.
الشعور بالوحدة لدى (36%) بسبب حظر التجول وإغلاق المساجد والكنائس.
تعتقد الغالبية العظمى من الأردنيين (80%) أن القطاع الخاص تأثر تأثرًا سلبيًا كبيرًا نتيجة إجراءات الحظر والإغلاق.
الأماكن التي تقدم الدعم النفسي الاجتماعي:
مديرية ذوي الإعاقة والصحة النفسية.
لجان صحة المجتمع المتواجدة في المراكز الصحية.
الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) / قسم الدعم النفسي
المراجع والمصادر:

-1 مايو كلينك (2019)، نمط الحياة الصحي - عوامل تخفيف الضغط النفسي "التوتر": نصائح لترويض الضغط النفسي، اريزونا- الولايات المتحدة الامريكية، الرابط https://www.mayoclinic.org/ar/healthy-lifestyle/stress-management/in-depth/stress-relievers/art-20047257 .
-2 الحرز، آسيا (2016)، فن إدارة الضغوط النفسية، وزاة الصحة، المنامة-البحرين، الرابط https://www.moh.gov.bh/Blog/Article/Details/6 .
-3 حيدر، مازن (2020)، الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي الاطفال في حالة الطوارئ، الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، نيويورك- الولايات المتحدة الامريكية، الرابط https://inee.org/system/files/resources/dlyl_ssyt_ldm_lnfsy_lltfl_fy_wqt_ltwry.pdf .
-4 وكالة البي بي سي عربي (2020)، اليوم العالمي للصحة النفسية 2020: كيف تتجنب الإجهاد النفسي، لندن-بريطانيا، https://www.bbc.com/arabic/science-and-tech-54475058 الرابط .
-5 العادلي، كاظم (2020)، الحالة النفسية للأزواج في ظل جائحة فيروس كورونا: دراسة عبر ثقافية، مجلة أكاديمية شمال أوروبا المحكمة للدراسات والبحوث، كوبنهاجن- الدنمارك، مجلد 2، العدد:8، أو عبر الرابط http://search.mandumah.com/Record/1076560 .
-6 مركز الدراسات الاستراتيجية (2020)، كورونا والعنف الاسري في الأردني- نتائج ومؤشرات، سلسلة الاستطلاعات المؤشر الأردني، الجامعة الأردنية، عمان- الأردن.
-7 منظمة الصحية العالمية (2021)، فايروس كورونا، الرابط https://www.who.int/ar.
-8 وزارة الصحة الأردنية (2020)، نشرة مرض فيروس كورونا كوفيد-19، مديرية التوعية والاعلام الصحي.
-9 BBC network (2020), Coronavirus: The possible long-term mental health impacts, London-UK, Link https://www.bbc.com/worklife/article/20201021-coronavirus-the-possible-long-term-mental-health-impacts