أخبار
فعاليات الحفل الختامي لتكريم الجهات الداعمة والمشاركة في مسابقة الملكة علياء للمسؤولية الاجتماعية 2010 التي ينظمها الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية سنويا

رعت سمو الأميرة بسمة بنت طلال الاثنين 25/4/2011م فعاليات الحفل الختامي لتكريم الجهات الداعمة والمشاركة في مسابقة الملكة علياء للمسؤولية الاجتماعية 2010 التي ينظمها الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية سنويا .

وكرمت سموها الجهات الداعمة والمشاركة بالمسابقة وتسليم الجوائز الرئيسية للفائزين بالمسابقة والتي كان موضوعها التوعية بموضوع البيئة تحت شعار " ارمي بالسلّة.. تعمل خير". واكدت سموها حق الجميع في حياة صحية آمنة ونظيفة في كنف الأردن والانتفاع بمصادره الطبيعية.

وقالت أن الوقوف في وجه العشوائية واحترام مجتمع الحياة والكائنات فيه، ليست مسؤولية فرد واحد أو جيل واحد، وإنما مسؤولية جماعية خصوصا وان المعلومات تشير إلى تراجع مستويات النظافة والسلامة البيئية في بلدنا بشكل عام.

وأضافت أن الانفجار السكاني لا يقف عند حد، وما يليه من التغيير في نمط المعيشة والاستهلاك وتزايد تراكم النفايات، ودمار الثروات الطبيعية يؤدي كلّه إلى دمار البيئة وتراجع صحة الإنسان.

وأشارت سموها إلى أهمية المحافظة على جمالية بلدنا الذي قدّم لنا الكثير لننعم بالعيش في خيراته داعية إلى منع الضرر البيئي قبل وقوعه لان كلفة إصلاح الآثار السلبية للممارسات الخاطئة ضد البيئة كبيرة.

وتابعت سموها أن مسابقة الملكة علياء للمسؤولية الاجتماعية تبنت هذا العام شعاراً هادفا ًهو ( ارمي بالسلّة.. تعمل خير) يحمل في مضمونه تحدّياً حقيقيّاً لتحفيز المسؤولية الاجتماعية عند المواطن الأردني بكافة فئاته ومواقعه في أهميّة الحفاظ على بيئته في محيط بيته وفي مجتمعه الكبير.

وعبرت سموها عن تقديرها للجهود الكبيرة التي يبذلها عمال الوطن في إزالة الأذى عن الطرقات والمحلات العامة مؤكدة أن واجب عمال الوطن ودورهم لا يعفينا من المشاركة في تحمل المسؤولية والقيام بدورنا في الحفاظ على وجه الأردن البيئيّ والحضاريّ والسياحيّ الجاذب.

ودعت سموها إلى الوقوف وقفة حقيقية لوضع حد للممارسات العبثية الخاطئة التي تستهدف تشوية الكنوز الطبيعية الخلاّبة في مختلف مدن وقرى المملكة.

وعبرت عن شكرها وتقديرها للجهود التي بذلتها اللجنة العليا في إنجاح مساعي المسابقة بالتعاون مع مختلف الجهات الرسمية والخاصة قائلة نتطلّع إلى تكافل جماعيّ جادّ من أجل الحفاظ على بيئتنا الأردنية سليمة معافاة من اجلنا ومن اجل الأجيال القادمة.

وأعلن رئيس اللجنة العليا للمسابقة المهندس مزاحم المحسين عن تخصيص 30 ألف دينار من الريع المتأتي من عوائد المسابقة لشراء حاويات للنفايات توزع على ساحات المدارس العامة في المملكة مساهمة من المسابقة في المحافظة على البيئة.

وقال إن المحافظة على بيئة نظيفة متوازنة هو مسؤولية جماعية ملزمة لكل الأفراد والمؤسسات ويحتاج إلى أن تتضافر الجهود لتحقيق ذلك.

وأضاف أن رمي النفايات والممارسات السلبية يشكل ظاهرة مقلقة تؤشر على عدم مسؤولية وتجاوز على حقوق الآخرين في العيش في بيئة نظيفة آمنة ويؤدي إلى خلل بالتوازن البيئي وتلويث للمصادر للطبيعية مؤكدا أن الحق بالانتفاع بالمصادر الطبيعية يتلازم مع واجبه في المحافظة على البيئة من التلوث وحفظ حقوق الآخرين في بيئة نظيفة ومتوازنة.

وأشار المحيسن إلى أن المسابقة نجحت في إيصال مفاهيم المحافظة على البيئة إلى أكثر من 650 ألف طالب وطالبة معبرا عن شكر اللجنة العليا للجهات الداعمة للمسابقة.

وقال وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي أن القضايا البيئية تتصدر الجهود الوطنية للحفاظ على توازن المنظومة البيئية العالمية التي تواجه عددا من التحديات والتي استدعت استنهاض طاقات الجميع لوضع السياسات العامة لحماية البيئة والتنفيذ المباشر لتلك السياسات والبرامج.

وأضاف جاءت المسابقة استكمالا للمسيرة الوطنية الصادقة في توسيع قاعدة الوعي البيئي بتنسيق وتكامل تام مع أسرة المسابقة والمؤسسات التربوية والأكاديمية والفعاليات المجتمعية مستثمرة شراكاتنا الإستراتيجية في توظيف الطاقات التربوية لخدمة الأهداف الوطنية والإنسانية في إطار استخدام الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وسياسات إدارة النفايات.

وقال وزير البيئة طاهر الشخشير إن القضايا والمواضيع التي تضمنتها المسابقة هي محل اهتمامنا ورعايتنا وتندرج ضمن رؤية وأهداف وإستراتيجية وزارة البيئة بهدف تعزيز الوعي البيئي وخلق ثقافة مجتمعية، تعزز مفهوم حماية البيئة واستدامتها، وإدخال المفاهيم البيئية في المناهج التربوية والتعليمية.

وقال إن الاهتمام بالشأن البيئي أصبح بفعل ما يستجد من ظواهر وتغيرات على سلم الأولويات على المستوى الوطني والإقليمي والدولي وان النظر للمفهوم البيئي لم يعد ترفا مشيرا إلى أن الوزارة انتهجت إستراتيجية طموحة تواكب استحقاقات العمل البيئي أوجدت أفضل الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني تتمثل بالشروع في تحفيز نقل التكنولوجيا السليمة بيئياً، والعمل على توطينها محلياً إلى جانب تامين المظلة الداعمة للجمعيات والهيئات التطوعية العاملة في قطاع البيئة.

واطلعت سموها على تصاميم مشروعات طلبة الجامعات الأردنية الفائزة في مسابقة طلبة الجامعات (JO GREEN) والصور الفائزة بمسابقة " فتح عيونك وصور".
وحضر الحفل وزراء الأوقاف عبد الرحيم العكور والتربية الدكتور تيسير النعيمي والبيئة طاهر الشخشير وعدد من المسؤولين والداعمين للمسابقة وأعضاء اللجنة العليا للمسابقة.

وتضمن حفل التكريم إطلاق الموقع الالكتروني للمسابقة وقدمت الطالبتان دينا محاسنة وألاء الصمادي عرضا عن محتويات الموقع وقدم طلبة أكاديمية المجد الوطنية والطفلة المبدعة ضحى الهندي أغنية بعنوان " اعمل خير .. وارمي بالسلة".
يذكر أن مسابقة الملكة علياء للمسؤولية الاجتماعية توجه إلى الشباب والطلبة في المدارس والجامعات وتختار سنويا قضية حيوية تهم جميع الناس تدور حول موضوعات بيئية بهدف نشر الوعي بهذه القضايا والسعي إلى بناء سلوكيات ايجابية للأفراد تجاهها.



  Youtube Facebook