أطلق الصندوق الأردني الهاشمي
للتنمية
البشرية اليوم فعاليات مسابقة الملكة علياء للمسؤولية
الاجتماعية لعام 2014 في مؤتمر صحفي عقده
معالي المهندس مزاحم المحيسن رئيس اللجنة العليا
للمسابقة بحضور عدد من وسائل
الاعلام.
وأشار المحيسن إلى أهمية موضوع المسابقة
لعام 2014 وهو الطاقة الشمسية واستخداماتها
المختلفة ومنها في توليد الكهرباء
لتخفيف العبء على المواطنين وعلى الدولة فالأردن
يستورد ما يزيد عن 95 % من مجمل
احتياجاته من الطاقة ، وتشكل فاتورة استيرادها ما
يزيد عن 20 % من الناتج المحلي
الاجمالي هذا يوضح مدى تأثيرها على نمو الاقتصاد
الوطني، في حين ان الأردن يقع ضمن منطقة
الحزام الشمسي الشمالي
للكرة الارضية التي فيها افضل الظروف لإنتاج
الكهرباء من اشعة الشمس من حيث عدد
الايام المشمسة ونسبة السطوع وساعات النهار
المناسبة واعتدال درجات الحرارة .
واشاد المحيسن بالإجراءات والتشريعات
التي تشجع على الاستثمار في قطاع الطاقة الشمسية ومنها الاعفاءات
الضريبية والجمركية لأنظمة توليد الكهرباء من أشعة
الشمس، والسماح للمواطنين
والقطاع الخاص بتوليد احتياجاتهم من الكهرباء
بالاستفادة من أشعة الشمس والربط مع
الشبكة الكهربائية باستخدام عدادات تسمح بتصدير
الفائض والبيع لشركات الكهرباء.
ونوه على أهمية الاستثمار
في مشاريع كبرى لتحويل اشعة الشمس الى تيار
كهربائي والتقليل من اعتماد الدولة على
مصادر الطاقة الخارجية ، فضلاً عن تشجيع الصناعة
الوطنية وتوفير فرص العمل،
والحفاظ على البيئة، وتعزيز مفاهيم الاستدامة.
واضاف الدكتور
صالح الخلايلة رئيس اللجنة العلمية في المسابقة إن
مفاهيم الطاقة الشمسية
واستخداماتها المنزلية في توليد الكهرباء تحديداً
تثير لدى المواطنين تساؤلات
كثيرة والاجابة عليها بطريقة موضوعية قد يحقق
اهداف هذه الحملة التوعوية في زيادة
اقبال المواطنين على اقتناء وتركيب انظمة توليد
الكهرباء من ضوء واشعة الشمس
فالتوعية
والتثقيف من البرامج الأساسية لتغيير اتجاهات
وسلوك المواطنين وكسب تعاونهم،
والامل معقود بوسائل الاعلام لتوجه الناس نحو
بدائل الطاقة المتجددة والرفيقة
بالبيئة.
ويشار
بان مسابقة الملكة علياء للمسؤولية
الاجتماعية التي أطلقها الصندوق الاردني الهاشمي
للتنمية البشرية بشراكة مع عدد من
مؤسسات المجتمع المدني عام 1995 وبرعاية من صاحبة
السمو الملكي الأميرة بسمة بنت
طلال المعظمة ، تهدف الى الاستثمار في طاقات
الشباب لإحداث التغيير الإيجابي وخلق
مجتمع مستدام، ويشارك فيها طلبة المدارس بشكل خاص
وكافة شرائح المجتمع في العموم
لتمكينهم من القيام بدورهم في خلق مجتمعاتهم
المستدامة بالتوعية وتحفيز المسؤولية
الاجتماعية، ويرصد ريعها كل عام لدعم برامج تعليم
وتأهيل المعاقين التي يشرف عليها
الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية في مدرسة
الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً
في منطقة الرصيفة وفي مركز مؤتة للتربية الخاصة في
محافظة الكرك.