أخبار
اطلاق مسابقة تصاميم إبداعية للمساكن الخضراء

أطلق الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية بالتعاون مع هيئة تنظيم قطاع الكهرباء وعدد من الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني مسابقة "تصاميم إبداعية للمساكن الخضراء" ( JO-GREEN )  لعام 2010/ 2011.

وقال الدكتور جمال قطيشات رئيس اللجنة المشرفة على المسابقة ان الهدف من هذه المسابقة والموجهة الى طلبة الهندسة في الجامعات الأردنية, هو تحفيزهم لإيجاد حلول مبتكرة للقضايا والتحديات التي يواجهها الأردن في مجال الطاقة والبيئة والاقتصاد والتغير المناخي والتي ترتبط بتصميم المساكن وبنائها واستخدامها لترسيخ ثقافة المباني الخضراء. 

    واضاف ان هذه المبادرة التي تقضي بالعمل ضمن فرق متعددة التخصصات تسعى لاختبار الطلبة لقدراتهم وصقل مهاراتهم في البحث وتصميم مبان ومساكن صديقة للبيئة، لان قطاع البناء يشكل واحدا من أهم مصادر استهلاك الطاقة والموارد الطبيعية, وذلك انسجاما مع التوجه العالمي نحو هذا القطاع لما يحتويه من إمكانيات واسعة لحفظ الموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة.

       واشار الى انه سيتم تقييم تصاميم المشاريع المقدمة من قبل فريق مستقل من الخبراء وفقاً لمعايير محددة  منها الابتكار والإبداع والاستدامة وتكامل الحلول والجدوى الاقتصادية ، وتقديم جوائز للفرق الفائزة وشهادات مشاركة لجميع المشاركين.

واوضح قطيشات ان المباني الخضراء اخذت تحظى باهتمام عالمي واسع لما تشكله من نقلة نوعية في قطاع البناء والتي تقوم أساساً على فكرة توفير استهلاك الطاقة في المباني وتقليل انبعاث ثاني أكسيد الكربون وتصميم المباني بأسلوب مستدام يحترم البيئة ويقلل من تأثيرات الإنشاء والاستخدام بالاعتماد على تقنيات مثل العزل، والتهوية والإضاءة الطبيعية، مصادر الطاقة المتجددة، واستدامة المياه والموارد والمواد، وغيرها في الحفاظ على البيئة.

       وقال انه بسبب شح الموارد الطبيعية وموارد الطاقة التقليدية، وتزايد النمو السكاني والعمراني الذي يزيد العبء على الموارد الطبيعية المتوفرة في الأردن، أصبحت المباني الخضراء تشكل حاجة ملحة لتخفيف ذلك العبء والتحديات التي يواجهها الأردن في تأمين احتياجاته من الطاقة التي يستورد ما يزيد عن 95% من مجمل احتياجاته منها، وتشكل فاتورة استيرادها ما يزيد عن 20 % من الناتج المحلي الإجمالي، مما يوضح مدى تأثيرها على نمو الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى الأثر البيئي الناتج عن حرق الوقود الأحفوري لإنتاج الطاقة، وكذلك موقع الأردن ضمن منطقة الطوق الشمسي الشمالي للكرة الأرضية، حيث حباه الله بكمية إشعاع شمسي تقدر بضعف الكمية المتوفرة في الدول الواقعة خارج هذا الطوق يؤهله لاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة.

يشار إلى انه تم الإعلان عن المسابقة في الجامعات التي تدرس التخصصات الهندسية حيث يحق لأي طالب في درجة البكالوريوس في الجامعات الأردنية الاشتراك بالمسابقة ضمن فريق عمل مكون من ثلاثة من التخصصات الهندسية التالية على الأقل : العمارة، والميكانيك، والمدني، والكهرباء، والكيماوي، والصناعي، ويمكن إضافة أي تخصص آخر له علاقة بالموضوع، كما يمكن تكوين الفريق من طلبة جامعات مختلفة.



  Youtube Facebook